٣/٢٠/٢٠١١

REVOLUTION

اليمن

٢/٢٥/٢٠١١

YEMEN





الجمهورية الثانية .. ، اليمن الذي طالما حلمنا به .. ها هو أمامنا الآن .

٢/١٧/٢٠١١

Vendetta


اليومَ ينهارُ الماضي المديد ، اليومَ يُعادُ النظرُ من جديدٍ في أساسِ العوالم
اليومَ نعيدُ صنعَ الحياةِ حتى آخرِ زرٍ في ثيابِها ............. مايكوفسكي

٢/١٠/٢٠١١

EGYPT


LIBERTY

يا مصر قومي



قامت مصر .. قامت مصر


١/١٥/٢٠١١

١/١١/٢٠١١


الحياة قصيرة جداً على أن يكون للإنسان ضمير

خوشوانت سينج

١/٠١/٢٠١١

عام ٌ آخر



الشيء الوحيد الذي يستحق أن أذكره من العام الماضي هو " زياد " .. ، خلا ذلك ليس هناك ما يُذكر سوى الخيبات المتكررة .

١٠/١٠/٢٠١٠


بيت و طفل

٩/٣٠/٢٠١٠

انتهينا ..



٧/٢٥/٢٠١٠

من الذاكرة ..


هذه الأيام الجميلة .. دمّرتني

في يوم كهذا استقلتُ من العمل

من وظيفتي في الأوقاف

في يوم كهذا بدأتُ التدخين

في يوم كهذا أصبحتُ عاشقا ً،

في يوم كهذا كنت دائماً أنسى

أن أجلب الملح والخبز للبيت ،

ودائماً ،

في هكذا أيام

كان مرض الشعر يعتريني


.... هذه الأيام الجميلة دمّرتني


أورهان ولي


*


الدموع تتدفق

لكن ملحهم

أحياناً يتحول

إلى أحجار

على الحواجب

يسبب الجروح

يقيّح الحياة


الشاعر الباكستاني - سونا الله


*


آآآآآآآآآآآآآآآه كم يكلفني

أن أحبّك

كما أحبّك


لوركا


*


وما هي الأسئلة التي رافقتك الى صمتك ولا تخشى طرحها؟


- كثيرة هي.

لِمَ تخبئ الأشجار روعة جذورها؟ لِمَ تنتحر الأوراق عندما تشعر بأنها صفراء؟ لِمَ تبكي الغيوم الى هذا الحد، ولِمَ كلما بكت ازدادت مرحا وخفة؟ والدموع التي لا تُبكى، هل تنتظر دورها في بحيرات صغيرة، أم انها تصبح انهارا غير مرئية تتدفق نحو الحزن؟ وهل ثمة ما هو أكثر بعثا على الكآبة من قطار متوقف تحت المطر؟

من يتألم اشد، ذاك الذي لا ينفك ينتظر أو ذاك الذي لم ينتظر أحدا قط؟


بابلوا نيرودا


*


لعلّ الحياة شارع طويل تجتازه امرأة كل يوم بزنبيل‏


لعلّ الحياة حبل يعلّق به رجل نفسه من غصن


‏ لعلّ الحياة طفل يعود من المدرسة.‏


لعلّ الحياة‏ إشعال سيجارة في برهة ارتخاء متعانقين‏


أو مرور عابر سبيل دائخ‏ يرفع قبعة عن رأسه‏


قائلاً لعابر آخر بابتسامة فارغة :


صباح الخير


فروغ فرخزاده



*


ماذا أقول لهم

أكثر ممّا يقوله الكمان للعاصفة؟



الماغوط










٧/٠٨/٢٠١٠

avec le temps tout s'évanouit









Dalida .. ooh Dalida .. , yaah .. time is so rude .. is so rude



٦/٢٢/٢٠١٠

22 - 6



كنتُ أشعر أنّ كلّ الطرق مفتوحة أمامي ..
كنتُ أمشي و كأنه لم يكن هناك أية حواجز ..
.. من هنا بدأتُ السقوط .




٦/١٢/٢٠١٠

انت ِ و انا





سأرحل بعد قليل ، وحيداً و ضائعاً .. خطواتي كئيبة تلتفتُ نحو السماء و تبكي ،
تدفعني الريح .. أتقدم منكسراً كأرمله .. أحلم بعينيك الجميلتين .. بقمصانك الورديه ..
بفمك الرفيع كجرح .. بالشامة الحزينة على فتحة الصدر ..



٥/٢١/٢٠١٠

عنها .. من جديد





[ ما لن أراه ثانيةً ، سأحبه إلى الأبد ]
( يهودا عاميحاي )


يوم ٌ ممطر ، نهايات الخريف ، أسير في شارع " الاستقلال " الطويل . البشر يتحركون سريعاً .. هرباً من مطر مفاجئ ، تلك الحركة التي تخلق ازدحامهم الحميم . لأوّل مرّة .. كنتُ ممسكاً يد سارة ، نسير بهدوء ، تحت مظلّتها الملّونة ،ربما كانت أوّل مرّة أجرّب فيها معنى أن يقترب إنسانان بهذا الحنان و الصفاء . رأسها مرتاحاً على كتفي .. رائحتها .. رائحتي .. رائحة المطر و المكان و الناس، المسامات التي تتفتح على الجلد مع هواء المطر، نسير و هي تتحدث عن رغبتها في تصفيف شعرها القصير على طريقة الخمسينيات (مالذي تعرفه هي عن الخمسينات ؟) .. ، نرتاح في أحد الزوايا ممتلئين بالمطر و حرارة الأنفاس ، يدها الصغيرة تبحث عن شيء غير محدد في صوف كنزتي الشتوية و يدها الأخرى في يدي .. عيناها متوترتان ، و أنا اراقبها .
في نهاية ذلك اليوم ، حين عدُت لوحدتي ، بكيتْ . بكيتُ خوف أن أفقد تلك اللحظة ، بكيتُ دهشتي من جمال ذلك التواصل المريح و البسيط مع إنسان تحبّه و تعرف أنه يحبك . بكيتُ و أنا أتذكر يدها الصغيرة التي تُمسك بثنيّات ثيابي . و ها أنا أبكي الآن ، مرّة أخرى ،فقدان كل ذلك . أبكي أيضاً – مطر ذلك اليوم – و قبلاتها الطفولية التي كانت تخزّني بها فجأة كطفل يريد أن يوصل لك شعوره بالراحة معك .

عالمي ، عالمها ، و رَحَلَتْ ..، و بقيتُ أنا .. و معي خيالات جولاتنا القصيرة ، وجهها الناعم ، كلماتها البسيطة المقتضبة ، التصاقها الطفولي بجسدي و يدها التي دائماً ما كانت تعبث بزرار قميصي .

صرتُ وحدي ، و في أيام الوحدة القاحلة و الانعزال و صعوبة التواصل مع الآخرين و الجوع المتعاظم لعاطفة .. ، تجدني هذه الخيالات و تسمم أيّ هدوء ممكن .

٥/١١/٢٠١٠

Speak Softly , love

آندي ويليامز .. يُقلق لياليّ الفارغات :

٤/١٧/٢٠١٠

اللي بيروح مش لازم يرجع



هذا المشهد من مسرحية (لولو) للاخوين رحباني والتي قامت ببطولتها السيدة فيروز و نصري شمس الدين وعرضت على مسرح البيكاديللي في بيروت عام 1974 ميلاديه .
هذا المشهد تتحدث فيه عن شريك مراهقتها و بدايات شبابها عن حبيبها الذي احبت قبل دخولها الحبس وبقائها داخل جدرانه لمدة خمسة عشر عام ظلما .


بعد خروجها من الحبس تسأل ماسح الاحذيه عن الرجل الذي احبت ،تتحدث عن البعد و الحب و ان العيش على الامل وتخيل الحياة من وراء قضبان قد يكون احيانا افضل من الحياة ذاتها ، وان العائد بعد غياب حضوره قد يربك الآخرين ولو كان متوقع .

ضمّ العمل اغاني عديدة انتشرت على مر سنين واحبتها أجيال مثل (
كان عنا طاحون ” سهر الليالي ” ، نطرونا كتير ، الله معك ياهوانا ، كانوا
ياحبيبي ، بويا بويا، راجعين ياهوى .. والمزيد ) شارك بالتمثيل
جوزيف صقر ، نوال الكك ، هدى بدور ” هدى حداد ” ، جوزيف ناصيف

٤/٠٧/٢٠١٠

عن الحياة الآن ..




هذا العالم ، هذه الحياة ، مأزق كبير .. مأزق دائم لا فكاك منه . بالنسبة لي هذه قناعة لم أتمكن من تغييرها و على الأرجح صرت أقبلها كحقيقة . طوال أعوام قرائتي الطويلة و تجاربي المختلفة و الحيوات المتعددة الأشكال التي تقلبت بينها .. لا صوفية ابن عربي و لا وجودية سارتر و لا عدمية سيوران و لا حكايا دويستوفيسكي و مارسيل بروست .. و لا حتى حُضن جدتي الدافئ و موسيقى الأرغون المفعم بالشجن لذلك المتشرد الذي كان يفترش جادة الاستقلال في المساءات و الذي كنت اترك في صندوقه عملات معدنية و دموع شاردة ... لا تلك النجمة و لا ذلك القمر .. لا ساعات الشبع و لا سجائر آخر الليل و علب البيرة الباردة .. لا تلك الفتاة .. و لا اصدقائي الحزينين .. لا الفجر و لا لحظات وحدتي .. لا الشِّعر و نثراته المريحة ... و لا حتى الزواج . كل ذلك لم يستطع اخراجي من مأزق الحياة و تسليمي به . الآن .. لماذا عليّ أن أقبل ايقاع مخلوق في هذا المأزق .. أنا لا استطيع سؤاله و قبل أن يعي ان كان يرغب في أن يخرج لهذا العالم أم لا .. لماذا علي أن أورطه و أتورط معه ..الأبوبة هي حياة مفخخه ، مأزق جديد .. عقوق ابن قد يجعلها ندماً و مرض ابن قد يحيلها عذاباً مستديماً و موت ابن هو جحيم آخر .. ثم هناك السهر و القلق و المسؤولية و التربية و استنزاف الروح و الجسد و الخوف مما قد يحدث . الحقيقة هي أنني أكبر و العالم يكبر معي و لا يمكنني اطلاقاً الادعاء انني صرت قادراً على فهمه بصورة افضل مما كنت في العشرين مثلاً .. بل اعترف انّ الاغرب هو اني اشعر انني كنت افهم العالم وقتها بشكل افضل . اشعر بأنه كان عالماً اقل تعقيداً و ضياعاً مما هو عليه الآن .

٣/١٢/٢٠١٠

الحب في زمن الكوليرا




كانَ فلورينتينو اريثا ، المتصلّب من شدة المعاناة ، يساعد في الاعداد للرحلة كما بامكان ميت أن يساعد في الاعداد لجنازته . لم يقل لأحد أنه ذاهب ، و لم يودع أحداً ، واحتفظ بالكمان الحديدي الذي لم يكشف فيه لأحد سوى أمه سرّ عاطفته المقهورة . و لكنه في عشية السفر اقترف حماقة قلبية أخيرة كان يمكنها أن تكلفه حياته . ارتدى في منتصف الليل بدلة الأحد ، و عزف وحيداً تحت شرفة فيرمينا داثا .. فالس الحُب الذي وضعه لها ، و الذي لا يعرفه أحد سواهما ، و كان خلال ثلاث سنوات شعار ترافقهما المتناقض . عزفه مدمدماً بكلمات الأغنية على الكمان الغارق بالدموع و بإلهام زخم جعل كلاب الشارع تبدأ بالعواء منذ النغمات الأولى ، ثم تلتها كلاب المدينة بأسرها ، و لكنها أخذت تصمت بعد ذلك شيئاً فشيئاً في أفق الموسيقى ، الى ان انتهى الفالس بصمت ما ورائي . لم تُفتَح الشّرفة ، و لم يُطلّ أحدٌ على الشارع حتى و لا الحارس الليلي الذي يهرع عادة بفانوسه محاولاً التحضر بالاستماع للسيرنادات الليلية . لقد كان فالس الوداع هذا رُقية تفريج عن فلورينتينو اريثا ، لأنه ما أن خبأ الكمان في علبته و ابتعد في الشوارع الميتة دون أن يلتفت إلى الوراء ، حتى فقد الشعور بأنه سيغادر في صباح اليوم التالي و انتابه احساس بأنه قد غادر منذ سنوات طويلة بقرار قاطع ألا يعود أبداً .


الحب في زمن الكوليرا - غارسيا ماركيز

٢/١٥/٢٠١٠

فالنتاين



- ماذا عن الحُب؟

-ماذا عنه؟


.
.
.
.
.
.
.

- لا شيء .. .