
٧/٢٢/٢٠١١
THE LITTLE PRINCE

٧/١١/٢٠١١
wounds of love

٤/٠٨/٢٠١١
٣/٢٠/٢٠١١
٢/١٧/٢٠١١
٢/١٠/٢٠١١
١/١٥/٢٠١١
١/٠١/٢٠١١
١٠/١٠/٢٠١٠
٩/٣٠/٢٠١٠
٧/٢٥/٢٠١٠
من الذاكرة ..
هذه الأيام الجميلة .. دمّرتني
في يوم كهذا استقلتُ من العمل
من وظيفتي في الأوقاف
في يوم كهذا بدأتُ التدخين
في يوم كهذا أصبحتُ عاشقا ً،
في يوم كهذا كنت دائماً أنسى
أن أجلب الملح والخبز للبيت ،
ودائماً ،
في هكذا أيام
كان مرض الشعر يعتريني
.... هذه الأيام الجميلة دمّرتني
أورهان ولي
*
الدموع تتدفق
لكن ملحهم
أحياناً يتحول
إلى أحجار
على الحواجب
يسبب الجروح
يقيّح الحياة
الشاعر الباكستاني - سونا الله
*
آآآآآآآآآآآآآآآه كم يكلفني
أن أحبّك
كما أحبّك
لوركا
*
وما هي الأسئلة التي رافقتك الى صمتك ولا تخشى طرحها؟
- كثيرة هي.
لِمَ تخبئ الأشجار روعة جذورها؟ لِمَ تنتحر الأوراق عندما تشعر بأنها صفراء؟ لِمَ تبكي الغيوم الى هذا الحد، ولِمَ كلما بكت ازدادت مرحا وخفة؟ والدموع التي لا تُبكى، هل تنتظر دورها في بحيرات صغيرة، أم انها تصبح انهارا غير مرئية تتدفق نحو الحزن؟ وهل ثمة ما هو أكثر بعثا على الكآبة من قطار متوقف تحت المطر؟
من يتألم اشد، ذاك الذي لا ينفك ينتظر أو ذاك الذي لم ينتظر أحدا قط؟
بابلوا نيرودا
*
لعلّ الحياة شارع طويل تجتازه امرأة كل يوم بزنبيل
لعلّ الحياة حبل يعلّق به رجل نفسه من غصن
لعلّ الحياة طفل يعود من المدرسة.
لعلّ الحياة إشعال سيجارة في برهة ارتخاء متعانقين
أو مرور عابر سبيل دائخ يرفع قبعة عن رأسه
قائلاً لعابر آخر بابتسامة فارغة :
صباح الخير
فروغ فرخزاده
*
ماذا أقول لهم
أكثر ممّا يقوله الكمان للعاصفة؟
الماغوط
٧/٠٨/٢٠١٠
avec le temps tout s'évanouit
Dalida .. ooh Dalida .. , yaah .. time is so rude .. is so rude
٦/٢٢/٢٠١٠
22 - 6
٦/١٢/٢٠١٠
انت ِ و انا
سأرحل بعد قليل ، وحيداً و ضائعاً .. خطواتي كئيبة تلتفتُ نحو السماء و تبكي ،
تدفعني الريح .. أتقدم منكسراً كأرمله .. أحلم بعينيك الجميلتين .. بقمصانك الورديه ..
بفمك الرفيع كجرح .. بالشامة الحزينة على فتحة الصدر ..
٥/٢١/٢٠١٠
عنها .. من جديد

[ ما لن أراه ثانيةً ، سأحبه إلى الأبد ]
( يهودا عاميحاي )
يوم ٌ ممطر ، نهايات الخريف ، أسير في شارع " الاستقلال " الطويل . البشر يتحركون سريعاً .. هرباً من مطر مفاجئ ، تلك الحركة التي تخلق ازدحامهم الحميم . لأوّل مرّة .. كنتُ ممسكاً يد سارة ، نسير بهدوء ، تحت مظلّتها الملّونة ،ربما كانت أوّل مرّة أجرّب فيها معنى أن يقترب إنسانان بهذا الحنان و الصفاء . رأسها مرتاحاً على كتفي .. رائحتها .. رائحتي .. رائحة المطر و المكان و الناس، المسامات التي تتفتح على الجلد مع هواء المطر، نسير و هي تتحدث عن رغبتها في تصفيف شعرها القصير على طريقة الخمسينيات (مالذي تعرفه هي عن الخمسينات ؟) .. ، نرتاح في أحد الزوايا ممتلئين بالمطر و حرارة الأنفاس ، يدها الصغيرة تبحث عن شيء غير محدد في صوف كنزتي الشتوية و يدها الأخرى في يدي .. عيناها متوترتان ، و أنا اراقبها .
في نهاية ذلك اليوم ، حين عدُت لوحدتي ، بكيتْ . بكيتُ خوف أن أفقد تلك اللحظة ، بكيتُ دهشتي من جمال ذلك التواصل المريح و البسيط مع إنسان تحبّه و تعرف أنه يحبك . بكيتُ و أنا أتذكر يدها الصغيرة التي تُمسك بثنيّات ثيابي . و ها أنا أبكي الآن ، مرّة أخرى ،فقدان كل ذلك . أبكي أيضاً – مطر ذلك اليوم – و قبلاتها الطفولية التي كانت تخزّني بها فجأة كطفل يريد أن يوصل لك شعوره بالراحة معك .
عالمي ، عالمها ، و رَحَلَتْ ..، و بقيتُ أنا .. و معي خيالات جولاتنا القصيرة ، وجهها الناعم ، كلماتها البسيطة المقتضبة ، التصاقها الطفولي بجسدي و يدها التي دائماً ما كانت تعبث بزرار قميصي .
صرتُ وحدي ، و في أيام الوحدة القاحلة و الانعزال و صعوبة التواصل مع الآخرين و الجوع المتعاظم لعاطفة .. ، تجدني هذه الخيالات و تسمم أيّ هدوء ممكن .







